مظاهرات السوريين في السويداء لإسقاط النظام دخلت شهرها الثاني
كشفت مجموعة هكرز إيرانية معارضة عن "رسالة سرية للغاية" موجهة من استخبارات "الحرس الثوري" إلى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، تحت عنوان "تحذير بشأن الأداء الاقتصادي للدول المنافسة لإيران في سوريا". وأكدت الرسالة التي سربتها مجموعة
كشفت محلية عن اتفاق غير مسبوق بين "الحرس الثوري الإيراني" وأجهزة النظام الأمنية في محافظة دير الزور، تمهيدا لإدخال شحنات أسلحة متطورة عبر حافلات الزوار القادمة من الأراضي العراقية، بحجة السياحة الدينية، وزيارة مقامات دينية
قتل عنصر من قوات النظام يعمل في مشروع لميليشيا "حزب الله" اللبناني بقصف جوي إسرائيلي، استهدف موقعاً مشتركاً بين الحزب وميليشيات إيران وقوات النظام في منطقة دمشق، في وقت سابق. وقالت قناة "ايران انترناشيونال" المعارضة
نشر عراب المصالحات لدى نظام الأسد، "عمر رحمون"، تغريدة على حسابه في موقع "X" يشمت بضحايا زلزال المغرب. وقال "رحمون" في تغريدته إنه يوم حدوث الزلزال في سوريا قدمت عدة دول تعاطفها إلا المغرب. وزعم
اتهم تقرير لصحيفة "قاسيون" الموالية، حكومة النظام، بأنها ترفع شعار "تعزيز الإنتاج الوطني" للتسويق الإعلامي فقط، مضيفا أن الحكومة تتجه لبيع القطاع العام للمستثمرين بذريعة الخسارة. واعتبر التقرير أن حكومة النظام، وبجرة قلم تتخلى عن
توقع تقرير نشرته المؤسسة البحثية الأميركية "المجلس الأطلسي" على موقعها الإلكتروني، أن تستمر المظاهرات في محافظة السويداء، حتى يتغير نظام بشار الأسد. وجاء في تقرير المجلس الأطلسي -وهو مؤسسة بحثية أميركية- أن النظام السوري تبنى
وثق فريق "منسقو استجابة سوريا" نزوح ثمانية ألاف مدني جراء عمليات القصف الأخيرة في مناطق ريف إدلب الجنوبي على يد نظام الأسد، ومناطق شرق سوريا على يد قوات "قسد". وطالب بيان الفريق جميع الجهات المعنية